الشيخ كمان و كمان

 

مضى عامٌ

مرّت أعوامْ

حبلت سلمى

حين دار الكلامْ

فلا أنت رحلتَ

ولا أنا في ذكراك أنامْ

فماذا فعــلْـتُ

وماذا فعـلـتَ

لتصبح للدرب رفيقا

وتصبح وتدا لكل الخيامْ

وتصبح نور السراج الذي

يضيىءُ الدرب بقهر الظلامْ

ماذا فعـلـتَ

لتحرّك كل هذا الحزن و الجمال فينا

وكأن بيتك في الغورية آغورا

وكأن القاهرة في زمانك أثينا

من الجوع

من الفقر

من تيهك في الحضرة الصوفية

صنعت ألحانا أسّستْ لأفضل مدينة

نحن اليوم حُرّاسها

وأجراسها

خمرها

و أعراشها

في كآبة وحدتنا تَحنُّ علينا و تحمينا

فاذا عشقنا

آهاتك تُحيينا

واذا غضبنا

زمجر صوتك الرّعد فينا

 

المرسى 22 جويلية 1991

< رجوع