"ان شوقي لهذا الملتقى"

 

لو كنت تعلم شوقنا

للقياكْ

لو كنت تعلم شوقنا

لدندنة عودك و غناكْ

لو كنت تعلم كم يُبكينا الحزنُ

كلّما عــنـّتْ بالبال ذكراكْ

لتركت قبرك

وحلــّـقـت نحونا

لنضمّـك ضمّ الحبيب الذي أضناكْ

 

لما الأكفانُ ؟

لما ظُلمة القبر الحسيرْ ؟

وأنت في ظلمات دهرنا

بــدْرٌ مـُـنيرْ

و شدْوٌ و غناءٌ

يمشي له الكسيحُ

ويسرعُ في المسيرْ

ويُشفى له السّقيمُ

من قوّة التعبيرْ

 

انّ شوقك لهذا الملتقى

هو شوقـُـنا

فمهما طالت المسافاتُ بيننا

فأنت هُنا

وليس غيرك لآلامنا بلسمٌ

وليس غيرنا لآلامك وطنا َ

فغنّ يا مولانا

غنّ لنا

وأبْعدْ بقوّة حُزْنك عنّا الحَزَنَ

ففي قمّة الغضب

نسخَط ُ على دهرك الذي ابتلاك بنا َ

فانّه قد كُتب لك الخلودُ

وان كان مصير الدّنيا للفناَء

 

 

مونتريال 16 جويلية 2003

< رجوع