بريدك الإلكتروني الصفحة الرئيسة  |  من نحن  |  معلومات إعلانية  |  اتصل بنا  |  سجل في الموقع  

بحث        بحث تفصيلي

   
إمام.. الشمس التي غطَّتها الغرابيل
قراءة وتعليق : محمد داود

  
     
"قصد السيد القاهرة، باحثًا عن ولده المطرود..المشرد.. فذهب إلى الجامع الأزهر، وأخذ يطوف بأرجائه باحثًا عنه، فلم يجده. وحلَّت صلاة الظهر، فصلَّى الظهر في الأزهر، وتوجه إلى حي الحسين لا ينوي على شيء. ودخل مسجد الحسين وقد قاربت صلاة العصر على موعدها. فأذن المؤذن للصلاة، فصلّى، وأخذ يطوف بأرجاء المسجد، وزواياه عله يعثر على ضالته، إلا أنه لم يعثر عليها.
     وعندما همّ بالخروج ظنًا منه أنه يمكنه أن يجد ولده في طرقات حي الحسين أو في مقاهيه لمح من بعيد غلامًا في السادسة عشرة من عمره، ضاوي الجسم هزيلاً، قصير القامة، يقعد في الزاوية الجنوبية من المسجد، فهوى قلبه وارتجف وأعرض عن الخروج، واتجه نحو تلك الزاوية، وقد جلس الغلام على الأرض وثنى ركبتيه إلى صدره وأحاطهما بذراعيه، ووضع رأسه بين فخذيه وراح في تهويمة.. فتوجس السيد بحاسة الوالد أنه ولده؛ فاقترب منه، ووضع يده على كتفه، وربت عليه ثم رفع رأسه، فكان الغلام هو ولده وكان ذا وجه ممتقع مصفر، ولحية غير مهذبة، ورائحة كريهة تزكم الأنوف، وثياب مهلهلة، وكأنه شحاذ قذر من شحاذي حي الحسين. وبحركة عفوية وبدون تفكير، لطم السيد ولده لطمة على وجهه، دون أن يتفوه بكلمة واحدة، ثم أثنى عليه بلطمة ثانية على الناحية الأخرى، وحاول الغلام النهوض؛ فلم يقدر، فركله أبوه ركلة قوية في جنبه الأيمن، ثم ركلة قوية أخرى في جنبه الأيسر.
     وحاول أحد المصلين في المسجد أن يحول بينهما، إلا أن السيد كان كالثور الهائج في تلك اللحظة، فأخذ ينهال على نجله باللكمات المتتالية، والغلام يحاول أن يتدارى منه مداراة المصارع من الثور. والسيد ينهال عليه وهو صامت، والغلام صامت كذلك، وقد عرف كل منهما السبب.. وأخيرًا بصق السيد في وجه ابنه عدة مرات، والغلام يتقي بيديه كل هذا وهو لا يزال قاعدًا على الأرض، ورأسه بين فخذيه.. ولم يكف السيد عنه إلا بعد أن تجمهر عليهما مجموعة من المصلين الذين دفعوه إلى الخلف، وهو لا يزال يبصق على الولد. وعندما ابتعد عنه قليلاً، صاح به قائلاً بغضب شديد: 
-أوعه أشوف وشك تاني.. يا ابن .. الــ..!!
ثم أردف بغلظة وهيجان:
- أوعة أشوف وشك تاني.. ولا تعتب "أبو النمرس". أنا
حادفنك في الترعة لو شفتك تاني!!".
     وكان هذا اللقاء هو الأخير بين محمد أحمد عيسى الذي اعتاد أهل قريته "أبو النمرس" (70 كيلومترًا جنوب القاهرة) أن ينادوه بالسيد محمد لتصوفه وعضويته في فرق إنشاد صوفية، وبين نجله إمام الذي سيصبح بعد سنوات الشيخ إمام عيسى الظاهرة الفنية والسياسية الساطعة في ليل العرب الطويل.
     أما سبب عاصفة الغضب التي نزلت على الفتى إمام وسط مسجد الحسين؛ وكانت إعلانًا مجلجلاً بقطيعة بينه وبين والده فهي طرده من الجمعية الشرعية بعد أن ضبطه أحد أشياخه ومعلميه وهو يستمع برفقة صديق له لتلاوة بصوت المقرئ المعروف الشيخ محمد رفعت لآيات من القرآن الكريم؛ كانت تبثها الإذاعة المصرية في شهر رمضان، وهو ما رأى فيه المعلم "سماعًا للطهر من المنكر.. يا عيب.. يا خسارة" يستوجب فصل التلميذ إمام عيسى من الجمعية الشرعية، وبعد هذه الحادثة بعشرة أيام بلغ إمام نبأ وفاة أمه فانقطعت صلته بقريته "أبو النمرس" التي غادرها في عام 1929 وهو في الحادية عشرة من عمره متجهًا بصحبة أبيه إلى القاهرة للالتحاق بالجمعية الشرعية.
     وكان الشيخ إمام الذي فقد بصره في عامه الأول بسبب محاولة علاج إصابة عينيه بالرمد الحبيبي بخلطة من روث البقر وعسل النحل! قد استحق لقب المشيخة بعد أن حفظ القرآن الكريم في الجمعية الشرعية، غير أن طرده منها والقطيعة بينه وبين أهله تركه هائمًا على وجهه مشردًا نحو ثلاث سنوات قبل أن يؤويه نمارسة يقيمون في عطفة "حوش قدم" في الغورية بالقاهرة.

إمام ونجم

         في "حوش قدم" تعرف الشيخ إمام على الشيخ درويش الحريري أستاذ الموشحات والمقامات والقراءات والموسيقى في معهد فؤاد للموسيقى، فتعلم على يديه عزف العود الذي تولد الموسيقى الشرقية من رحمه مثلما تولد الموسيقى الغربية من بين أصابع البيانو، وتعلم من الشيخ الحريري المقامات الرئيسية والفرعية والنغمات وأصولها وأرباعها وأنصافها. ومن خلال الشيخ الحريري تعرف على الملحن المعروف زكريا أحمد الذي ضم الشيخ إمام إلى فرقته فترة من الزمن تمرس خلالها الشيخ إمام على فنون وأسرار الموسيقى الشرقية، ونهل من نبع معين زكريا أحمد الثري.
     انشغال الشيخ إمام بتطوير نفسه فنيًا وفي ظل حواري القاهرة استمر حتى التقى الشيخ بشاعر العامية المبتدئ آنذاك أحمد فؤاد نجم، وبتطور هذه العلاقة اتجه الشيخ لابتداع الألحان الشرقية بدلاً من الاكتفاء بترديد ألحان زكريا أحمد وسيد درويش وعبده الحامولي، وكانت أغنية "أنا أتوب عن حبك" وهي من كلمات نجم أول لحن يخرج من جعبة الشيخ لتكر المسبحة بعد ذلك.
     امتازت ألحان الشيخ بميزات عديدة يوردها الباحث في مواضع عدة على هيئة حوارات بين النقاد والمهتمين الذين كانوا يتوافدون على منزل الشيخ في "عطفة حوش" قدموا ليسمعوه ويرصدوا فنه، ومن هذه الميزات اختفاء المقدمات الموسيقية في الغالبية الساحقة من ألحانه، وحرصه على عدم وضع زخارف وزوائد في اللحن، وتطابق اللحن مع كلمات الأغنية لإيصال المعنى بشكل واضح وفاعل، وقد نجح الشيخ إمام في التنقل بسلاسة ورشاقة بين المقامات الغنائية المختلفة والمزج بينها دون الحاجة لمساحة لحنية واسعة.
     وقد اعتبر الشيخ مجددًا للموسيقى الشرقية من رحمها، وهو ما دفع الدكتور فؤاد زكريا أستاذ الفلسفة في جامعة الكويت إلى القول: إن الشيخ إمام "ظاهرة لها سماتها الفريدة التي تفوق كل من عداه من الملحنين، وهو يقدم أداء يتجاوز نطاق اللحن البحت"، وقد أشار
أيضا-في مقال نشرته "مجلة الفكر المعاصر - يناير 1969" تحت عنوان "حول ظاهرة الشيخ إمام" إلى أن "خيوطاً مغناطيسية، تربط هذا الفنان بجمهوره"، ويتساءل أستاذ الفلسفة "كيف تمكن الشيخ إمام من الجمع في قاعة واحدة بين أشد المستويات الثقافية تبايناً؟! وكيف استطاع أن ينتزع منهم جميعاً استجابات متماثلة..؟! وكيف ذابت أمامه الفوارق بين العقليات والثقافات إلى هذا الحد..؟!".
     أما أحمد بهاء الدين فقد كتب يقول ".. إنها أول أغنية فلسفية في تراثنا الغنائي، وتغوص بك في تأملات عميقة، ثم تحلق بك في سماوات الحيرة والتساؤل.. اللحن يعبر عن المعنى، والمعنى يرقى باللحن ويتألق".
     وحول طرائق تلحين الشيخ إمام وأدائه التعبيري كتب "محمود أمين العالم" في مجلة الكواكب  عدد 17 كانون أول/ديسمبر 1968 يقول: "وجدت في ألحانه وأدائه، الأغنية التعبيرية الدرامية النابضة بالمعاناة، الزاخرة بالحيوية التي لا تتسكع حول التكرار الزخرفي للنغم، أو تتوقف بك عند الزوائد الطفيلية التي تكمل المقاطع لضرورة شكلية، بل تعبر عنك وتتطور بك، وتمضي معك إلى غاية واضحة، تنبع من كل خبرة حياتك، أو تعود بك إلى حياتك نفسها، تعمقها، وتوقظ فيها كوامن الأصالة والصدق الإنساني"، ويختم العالم بالقول: عن الشيخ إمام قائلا: "هذا فنان كبير، وموهبة نادرة".
     وفي دراسة طويلة أعادت مجلة القاهرة نشرها في عدد آب/أغسطس 1996 عقب وفاة الشيخ إمام كتب الدكتور "حسن حنفي" أستاذ الفلسفة بجامعة القاهرة: "لقد قضيت معه عدة ساعات في حجرة بحوش قدم، وعرفت فيه الفيلسوف بعد أن عرفت فيه الفنان، والمواطن المصري الذي شهدته مصر طيلة تاريخها الطويل"، ويصف ألحان الشيخ وأداءه بالقول "إن لحنه الأساسي لا يتغير بتغير الأداء، بل في كل مرة يؤدي الشيخ إمام اللحن نفسه، بأداء جديد، وكأن الإنسان يسمعه لأول مرة فهو يعيش اللحن من الداخل. ويؤديه كل مرة، وكأنه يؤديه لأول مرة".
     من جانبه يسهب الأستاذ شاكر النابلسي في كتابه عن الشيخ إمام تحليل ألحان الشيخ ووصف الجديد فيها الذي يشكل إضافة للموسيقى الشرقية من داخلها وأهمها: التنقلات المتميزة بين المقامات المختلفة، والاستخدام غير المألوف للمقامات بطريقة تعطي معنى جديدًا للحن والكلمات مثل: استخدام مقام العجم الفخيم في السخرية في أغنية "الأستاذ ميكي"، ومقام البيات المعروف كمقام فرح في أغنية "عبد الودود" وهي رسالة من والد في الصعيد لابنه المرابط على الحدود يطالبه فيها بالأخذ بثأر أخيه، ويخاطبه بكلام حزين، وذلك بدلاً من مقام الصبا الحزين الشجي، وقد عمد الشيخ لهذا على غرار نهج بابلو نيرودا أو فريدريكو لوركا ومحمود درويش الذين غنوا للشهداء والقضايا الوطنية بفرح يعكس التفاؤل بالمستقبل.

مفارقات في حياته

في حياة الشيخ إمام مفارقة تستحق التوقف طويلاً، فالشيخ ظل حتى العام 1966 معرضاً عن السياسة منشغلاً بفنه عنها، غير أنه في غضون ثلاثة أعوام تحول إلى ظاهرة تاريخية بوصفه المغني الأول في التاريخ العربي (حسب تأكيدات الباحث) الذي يقف بصوته في وجه سيف السلطان، ولانشغاله في تتبع المسيرة الموسيقية والفنية للشيخ لم يتوقف الباحث لتحليل ودراسة أسباب هذا التحول.
     وربما كان لعلاقة الشيخ بمثقفين يساريين معارضين دور هام في إحداث هذه النقلة في حياة الشيخ إمام، الذي دخل المعارضة من باب الموسيقى حين لحن أغنية نجم "ياعم إدريس"  وهي نقد اجتماعي أما "أحزان القرد" وهي من كلمات فؤاد قاعود فهي أول نقد سياسي ضمني، وهكذا خطا الشيخ أول خطواته في المعارضة السياسية والاجتماعية وذلك عام 1966، وحين وقعت هزيمة 1967 اعتبرها الشيخ هزيمة لطبقته الفقيرة التي تدفع الضرائب في الحرب والسلم وتتحمل المغرم فيهما، ثم تقصى عند توزيع المغانم، وانسجامًا مع فقره وتاريخه كمؤمن بالله حافظ لكتابه ومتصوف زاهد (وفق مفهوم خاص به يمزج التصوف بالصعلكة يمكن للقارئ استكشافه عند قراءة الكتاب)، خطا الشيخ خطوة واسعة وبارزة نحو رفع الصوت احتجاجًا فلحن وغنى أغنية: "بقرة حاحا" وهي أول نقد سياسي مباشر، وتقول كلمات الأغنية:
   ناح النواح والنواحة على بقرة حاحا النطاحة/والبقرة حلوب.. حاحا/
   تحلب قنطار.. حاحا/لكن مسلوب.. حاحا/من أهل الدار.. حاحا/ والدار بصحاب.. حاحا/وحدا شر  باب.. حاحا/ غير السراديب.. حاحا/وجحور الديب.. حاحا/وبيبان الدار.. حاحا/واقفين زنهار.. حاحا/ وفي يوم معلوم.. حاحا/عملوها الروم.. حاحا/زقوا الترباس.. حاحا/هربوا الحراس.. حاحا/دخلوا الخواجات.. حاحا/سرقوا اللبنات. حاحا/ والبقرة تنادي.. حاحا/ وتقول يا ولادي.. حاحا/وولاد الشوم.. حاحا/رايحين في النوم.. حاحا/البقرة انقهرت.. حاحا/في القهر اشهرت.. حاحا/وقعت في البير.. حاحا/سألوا النواطير.. حاحا/طب وقعت ليه.. حاحا/ وقعت من الخوف.. حاحا/والخوف من مين.. حاحا/من عدم الشوف.. حاحا/وقعت من الجوع ومن الراحة، البقرة السمرا النطاحة/ناحت مواويل النواحة على حاحا وعلى بقرة حاحا. 
     وقد لحن الشيخ هذه الأغنية مستخدمًا مقامًا حزينًا شجيًا (الصبا) وإيقاعًا سريعًا مستوحى من الذاكرة الشعبية (النقر) لتنتشر بين الجماهير انتشار النار في الهشيم، وهكذا كان.
     واصل الشيخ التحليق فوق أشواك المعارضة على أكف النجاح رغم إغلاق أبواب الإعلام الرسمي في وجه غيره غير أن أشرطته وجمهوره حققا له ولأغانيه شهرة واسعة، حتى تحول في عامي 1968 - 1969 إلى ظاهرة شعبية معارضة، ولم تعد أغانيه محصورة في المغاني أي في المنازل والسهرات ونشيد الطرقات، حيث غنى لأول مرة أمام جمهور كبير في حفل خاص نظمه له الشاعر محمد جاد الرب في بلدته (بلدة الشاعر) وتدعى "بركة السبع" في محافظة المنوفية، ثم غنى بعد أشهر من هذه الحفلة أي أواخر العام 1968 في قاعة نقابة الصحافيين وقد نظمت هذه الحفلة في إطار محاولات السلطة التصالح مع "الإماميين" وإنها لا تخشاهم مثلما هم لا يخشونها، أما المرة الأخيرة (قبل اعتقاله الأول) التي غنى فيها أمام جمهور كبير، فقد فعل ذلك في مولد سيدي البدوي بدعوة من ياسر عرفات رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الذي زار الشيخ إمام في بيته في عطفة خوش قدم ودعاه للغناء في المولد في إطار حملة لجمع التبرعات للمنظمة.
     وحين هاجم الشيخ أحكام الطيران وقمع التظاهرات كان قد اجتاز خطر النار ووصل إلى سوط السلطان فاعتقل للمرة الأولى مع أحمد فؤاد نجم وحكم عليهما بالسجن مدى الحياة بتهمة تعاطي الحشيش! فكان أول سجين موسيقي ومغن في تاريخ الثقافة العربية يحكم عليه بالسجن مدى الحياة.
      رغم أن الكتاب مصنف كمؤلف في النقد الموسيقي إلا أن النابلسي كتبه كرواية مثيرة للقارئ، وإن كان أوغل أحياناً في الوصف والسرد والتكرار حداً يقطع الدهشة والاستغراق في قراءة الكتاب، ولئن أجاد الكاتب في كسر حدة وجفاف النقد الفني لغير المختصين والمهتمين إلا أنه مثلاً حين سرد رحلة الشيخ بالقطار من القاهرة إلى الإسكندرية فقد أطال دون طائل وهو ما تكرر في كتابه التالي "أكله الذئب.. سيرة الرسام ناجي العلي" حين أدار حوارًا متخيلاً بين العلي وشخصيته الأشهر حنظلة لم يأت فيه بجديد فبدت كحشو لا داعي له.
     تضمن الكتاب تكرارًا لبعض الفقرات كما في صفحة 180 وخطأ في آية قرآنية في الصفحة 73، وخطأ في البناء الدرامي المتخيل حين عرض الشيخ الحريري على تلميذه الشيخ إمام التعرف في اليوم التالي ضمن حفلة إنشاد صوفية على زكريا أحمد وأبدى الشيخ إمام حماسه لذلك، ولكن التعارف تأخر بين الاثنين بعد ذلك ليتم في بيت السيد حسن العلواني، وهذه الأخطاء لا تمس قيمة الكتاب الذي يترقَّب كل من يقرؤه صدور الجزء الثاني منه.
     الملاحظة الأخيرة على سيرة الشيخ إمام الذي سطع نجمه خلال الستينيات ومطلع السبعينيات أن الغرابيل إذا ملأت الأفق تمكنت من حجب الشمس وتغطيتها، فالنابلسي يقر في مطلع الكتاب أنه لم يكن يعرف الشيخ إمام جيدًا وأن مقالة كتبها الروائي خيري شلبي عن الشيخ بمناسبة وفاته هي التي لفتت انتباه النابلسي للشيخ إمام، أما محاولة العثور على شريط لأغاني الشيخ في العاصمة الأردنية فهي فرصة لاستقصاء حجم الجهل بالشيخ وتراثه بل إن معظم (حتى لا نقول كل) باعة الأشرطة أظهروا جهلاً بالشيخ إمام وبدوا كأنهم يسمعون اسمه للمرة الأولى.
      قد يكون التدفق الإعلامي الهائل سبباً في طمر تراث الشيخ تحت الركام غير أن هذا دليل إضافي على أن نتاج الشيخ لم يلق أي عناية للحفاظ عليه حتى من قبل محبيه وأصدقائه. 

الكتاب : الأغاني في المغاني.. الشيخ إمام عيسي (سيرة فنية وموسيقية : 1918 – 1996)
المؤلف: شاكر النابلسي
الناشر : المؤسسة العربية للدراسات والنشر
سنة النشر    : 1998  
عدد الصفحات: 382 صفحة من القطع الصغير
قراءة وتعليق : محمد داود

إقرأ في نفس الزاوية: المعلمة



ثقافة وفن

الأخبار

شؤون سياسية

اقتصاد وأعمال

حواء وآدم

ثقافة وفن

علوم وتكنولوجيا

مجاهيل ومشاهير

مفاهيم ومصطلحات

  ملفات وصفحات خاصة

كاريكاتـير

دين ودعوة

القرآن والتفسير

الحديث الشريف

السيرة النبوية

الفقه وأصوله

الأخلاق والتزكية

  دعوة ودعاة

الحضارة الإسلامية

الإسلام وقضايا العصر

الفتاوى

فتاوى مباشرة
اسألوا أهل الذكر
بنك الفتاوى

استشــارات

استشارات صحية

نادي المبدعين

معًا نربي أبناءنا

مشاكل وحلول للشباب

استشارات دعوية

استشارات الزكاة

الحج والعمرة

خدمات

  شريك الحياة

حوارات حية

ساحة الحوار

حدث في العام الهجري

  بطاقات إلكترونية

المفكرة الشخصية

سجل العناوين

ميلادي / هجري

فهارس ومعلومات

المكتبة الإلكترونية

دليل المواقع

وثائق و بيانات

مراكز إسلامية

بنوك إسلامية

مفتاح الهاتف

قنوات فضائية

نشرة الموقع الإعلامية

  

أدخل بريدك الإلكتروني

 

اتصل بنا | سجل الزائرين | خارطة الموقع


يعرض بأفضل صورة باستخدام

MS Internet Explorer 5
بدعم اللغة العربية.

حقوق النشر محفوظة © 1999-2003
إسلام أون لاين
شروط الخدمة

تم تطويره جزئيا بواسطة:
أفكار لتكنولوجيا المعلومات